دائماً ما يكون مقياس النجاح هو مدى تحقيقك لأهدافك .. مقياس عظمة الرجال بمدى الانجازات التي حققها .. كيف بـ رجل استطاع أن يجمع شمل 7 إمارات كل إمارة بمثابة كيان دولة مستقل .. ما هي هذه الحنكة و الرؤية الثاقبة بعيدة المدى .. من خلالها استطاع قراءة المستقبل و على ضوئها عمل على الإعداد لبناء هذا الاتحاد، بكل تأكيد نحن نتحدث عن 2 ديسمبر ، اليوم التاريخي لدولتنا الحبيبة .. و بالتأكيد أنا أتحدث عن رجل أسطوري و قائد محنك و أب رحوم ووالد حنون
رحمه الله عليك يا أبي .. رحمة الله عليك يا زايد يا مؤسس الامارات، رحمه الله عليك يا باني هذا الوطن، رحمة الله عليك يا زايد .. يا من سعيت لخدمة شعبك، اليوم أنا أكتب هذه التدوينة من جهازي و تحت إضاءة مريحة، و جو مكيف، و في مدينة بعيدة نوعاً من مركز المدينة لكني و أنا و عائلتي ننام و نحن مطمئنين البال ، لأننا في الامارات في أرض معروفة بأمنها .. بالله عليكم هل كل مواطن بسيط “مثلي” في كل دول العالم يشعر بأحساسي الحالي ؟ الفضل كله بعد الله عزوجل، لهذا الرجل الذي عمل كل شيء لإراحه شعبه، و الفضل كذلك لأخوانه شيوخ الامارات السابقين، و كذلك لأبنائه شيوخ و حكام الإمارات الحاليين المستمرين على نهج زايد، الحمدلله على هذه النعمة، نحن في وطن و تحت رعاية حكّام يحسدوننا عليها كل شعوب العالم.
بقدر ما يحزنني شخصياً تذكر وفاة الشيخ زايد في كل مناسبة وطنية إماراتية، بقدر ما أنا سعيد بما حققته دولتنا الحبيبة من إنجازات تحسب لمؤسسي هذه الدولة العظماء و على رأسهم شيخنا و أبونا وايد رحمه الله تعالى.
أعتذر عن هذه الكلمات الحزينة .. حقيقة فتحت المدونة و أردت التعبير عن الفرحة، لكن هذا ما قادتني إليه حروفي.
فيما يخص اليوم الوطني، استمتعت اليوم ببعض القصص التي سمعتها من الوالد عن بعض من المواقف التي عايشها بعض الناس مع الشيخ زايد، و لم تخلو هذه القصص من بعض الأمور الطريفة من قبل أبونا الشيخ زايد - الله يرحمه إن شاء الله - و التي تدل على حنية هذا الأب العظيم.
كل عام و إماراتنا الحبيبة بألف خير .. و رحمك الله يا زايد
أجمل ما قرأت في هذه المناسبة:
- ” العيد الوطني مجرد إجازة لا أكثر ” - للكاتب Milan - موقع الهدف الرياضي
الوسوم: الإمارات, اليوم الوطني, زايد