وصلني عن طريق البريد الإلكتروني، مقال بعنوان الإصلاح الجامعي في الإمارات للكاتب: عبدالخالق عبداالله في صحيفة الوقت، ملخص المقال يتحدث عن ازدياد عدد الجامعات الأجنبية في الإمارات و التي وجودها له أبعاد أخرى غير مالية و ليس من أجل تطوير التعليم عندنا أو من أجل اعتبارات مالية !! في الوقت الذي يشهد (تخلف) أكاديمي في جامعاتنا و كلياتنا (الوطنية)، و الكاتب يعطينا مثالاً على ذلك و هي جامعة لاإمارات التي أكملت عقدها الثالث و إلى الآن لم يبصر حرمها الجامعي النور !! و حال جامعة زايد و كليات التقنية ليس أفضل من جامعة الإمارات حسب ما يذكر الكاتب، داعياً إلى ضرورة البدء في عمل إصلاح شامل لهذه المنظومة الأكاديمية في الإمارات. متمثلاً في جامعاتنا الوطنية و المنهجية أو السياسة التي تدار من خلالها.
تعقيبي: السبب في كل هذا التخلف، هو عدم الثقة في الكوادر الوطنية الموجودة لدينا !! لا أعرف حتى الآن ماذا أضافوا لنا هؤلاء الأجانب، أتحدث عن جامعة الإمارات، فالأنظمة الإلكترونية الموجودة حالياً، تم إدخالها باقتراح من أحد المسؤولين (المواطنين) في الجامعة سابقاً، و اللي الآن غير موجود ضمن الهيكلة الإدارية للجامعة، هذا فقط مجرد مثال على ما قدمته لنا الكوادر الوطنية، فما الجديد مع الأجانب !!
ليس دائما عدم الثقة في الكوادر الوطنية هو الأساس بل الخوف الداخلي من كبار المسؤولين لمواجهة المواقف والامور التي تهتم بتطوير انتاجية البلد
وقفت وقفة مطولة بالامس وانا في الحرم الجامعي الاسترالي وأنا انظر الى الجنسيات الكثيرة المختلطة هناك والتي تسعى لنيل اكبر قدر من العلم وسط بيئة وظروف مهيئة لهم هذا الجو لإعطاء الكثير وفي النهاية تقف عند احدى الجنسيات غير الاماراتية لتقول لك: انا هنا لأطور من أمور هذا البلد الذي الى الأن يفتقر الكثير من الامور الاساسية حيال التطوير
لابد ان نثبت لهم اننا مواطنون بحق في هذه البلد ونحن نتعلم بهدف كأهدافهم ولكن اهدافنا تتحقق على ارضنا وليست على ارضهم
وجامعة الامارات مازالت قيد التطوير واني لأرى ان ننتظر سنون اخرى لعل ابناءنا يذهبون هناك فيرون أفضل مما رأينا
حنان
نعم أنا ذكرت نقطة عدم الثقة في الكوادر الوطنية، لأننا نرى كيف يستعمر الأجانب المناصب الإدارية الحساسة في جامعاتنا الوطنية، لكن إلى الآن لم نرى أي تطوير من جهتهم .. و بطبيعة الحال هذا ليس السبب الوحيد، هناك أسباب أخرى !
جامعة الإمارات الآن صار لها أكثر من 30 سنة ! و ما زلنا نقول أنها قيد التطوير!
المدينة الجامعية كنت أسمع عنها من أيام ما كنت في مرحلة الإعدادية، لما كان أخوي يدرس في جامعة الإمارات ! الآن أنا على مشارف التخرج، و لم أشم رائحة هذه المدينة !
أنا شخصيا لا أعرف أين الأموال التي تصرف للتعليم؟
هل تعرف أين تذهب هذه الأموال؟
الله أعلم
أين التطوير و أين الوطنية في التعليم؟
لا أدري متى سوف يصلحون الأوضاع..و الوضع مع الأيام أصبح أكثر تدهورا عن السابق
ليتنا نهتم بالتعليم قدر اهتمامنا بالكماليات و جمع الأموال التي لا تغني شيئا عن التعليم
و بالنسبة للأجانب..فأنا أيضا لا أدري ما هو سر هذا التعلق الغريب بهم..
ربما يتم تفضيلهم علينا لأنهم يتميزون بشعر أشقر و وجه أصفر
أو لأن هويتهم ليست إماراتية
هل يريد منا المسؤولون التخلي عن هويتنا المحلية و تغيير أشكالنا ؟؟
ماذا يريدون منا حتى نتاح لنا الفرصة للمشاركة في نهضة دولتنا بأنفسنا؟
الأيام سوف تكشف لنا هذه الخفايا
و أسأل الله أن يعيننا
كثير منا يتكلم عن الكوادر الوطنية ،،
وحين كنت أدرس في جامعة الإمارات ،،
كنت أتساءل لماذا المواطنين يتعاملون مع الطالبات بإسلوب التعالي ومنهم إسلوب سخيف ؟؟!!
أخي الطيب ::
العيب ليس في غيرنا ، بل هو فينا والله
نحن المواطنين من قمنا بتحويل النظرات بعيدة عنا ،،
ونحن المواطنين من نكافح لأجل لا نوظف مواطن عندنا ،،
كم أرى الأمر غريبا ومرهقا ،،
وخبرة العمل تعطيني الدلائل ،،
لكن كلامي يستثني الخيرة من المواطنين المكافحين
لك إحترامي
أراميا
بالفعل الدولة لا تقصر من الناحية المالية .. فالخير موجودة و لله الحمد
لكن هي مثل ما يقولون “عقدة الخواجة” دائماً الأجنبي ناجح .. طيب و المواطنين !
أليس من حقهم أن تمنح لهم الفرصة !
عابرة
نعم كلامك صحيح إذا تكلمنا عن مسألة المحسوبية و الواساطات في الوظائف و الدوائر الحكومية
لكن قطاع التعليم الجامعي .. الوضع مختلف ، هناك الأساتذة المواطنين (اللي مروا علي) أساتذة فضلاء .و المعاملة ممتازة و محترمة .. و لا أقصد هنا أن البقية معاملتهم أقل ! .. أنا أتكلم عن المناصب الإدارية و في الكليات بالأخص ! لا أعرف لماذا لا يمنح هؤلاء الفرصة لشغل مناصب إدارية و قيادية .. علهم يحققون ما عجز عنه الأجانب ! اللي ما شفنا منهم خير ! سوا أنه آخر قرار لهم كان إنه جميع امتحانات الفاينل في الجامعة تكون في أسبوع واحد .. 6 امتحانات في أسبوع واحد !! ارحمونا يا جماعة !
جامعة الامارات مهملة بشكل فضيع ..شوفوا مبنى كلية الادارة والاقتصاد بذمتكم مبنى جامعة!!المبنى عمره الافتراضي انتهى وجماعتنا يقولوا انتظروا المدينة الجامعية 2010!!
جامعة الامارات واجهة التعليم الاماراتي للعالم حرام يكون منظره كذا …سكن الطلاب الوايرليس خربان من 3 سنين وما صلحوه!!! سكن الطلاب من 26 سنة وما سووله صيانة اقصد سكن الطلاب بالكويتات
شوفوا جامعة الكويت وشوفوا جماعة الامارات ..الكادر التدريسي والاداري بجامعة الكويت اغلبهم كوييتين وجامعة الامارات الكادر التدريسي من المواطنين قليل فيها جدا!! اللهم بس مبنى كلية العلوم الاجتماعية والانسانية جديد وكثر الله خيرهم ..عقدة الخواجة منتشرة بشكل كبير جدا حتى لغة التدريس في جامعة الامارات وهي حكومية اللغة الانجليزية!!في المانيا واسبانيا والدول المتقدمة واليابان يدرسون بلغتهم ويعتزون بلغتهم واحنا لغتنا ..منصلخين عنها ..والله حرام الاوضاع بجامعة الامارات سيئة ونتمنى من المسؤولين التدارك واصلاح الامور قبل فوات الاوان