نسمع كثيراً و يومياً عن مطالبات بإيقاف و حظر مواقع تبث و تعرض أمور خارجة عن عاداتنا و تقاليدنا في الامارات و منافية لتعاليم ديننا الإسلامي، فسمعنا من قبل عن حملة لحظر استخدام برنامج البالتوك في الامارات بسبب بعض الغرف الاباحية، و حالياً نسمع عن حملة تقدوها شرطة دبي لحظر موقع بسبب عرضها لمقاطع مسيئة للاسلام أو خادشة للحياء !! و هناك مطالبات أخرى بحظر موقع الـ facebook .. بكل تأكيد هذه الحملات يشكر أصحابها عليها ، لكن السؤال الذي يدور في ذهني دائماً ؟ هل هذه السياسة صحيحة ؟ و هل بهذه السياسة وحدها نكون قد قضينا على المشكلة؟
فنتحدث بعقلانية أكبر .. مثل هذه المواقع فيها الإيجابي و فيها السلبي .. و قد تطغى السلبيات في بعض الأحيان، لكن ما ذنبي أنا كمستخدم لمثل هذه المواقع، حيث أني أستخدم هذه المواثع و مثلي العديدن بشكل سليم و نستفيد منها ، مثلاً موقع كالـ facebook ، أنا بصراحة تواصلت مع أصدقاء لي لم أحدثهم من فترة طويلة ، و انطقعت طرق التواصل معهم بسبب ظروف الحياة، و الآن وجدت طريقة للتواصل معهم عن طريق هذا الموقع، لكن في نفس الوقت هناك بالفعل من أساء استخدام هذه الخدمة لأمور منافية لشرعنا و عاداتنا و تقاليدنا .. إذا هل من المعقول أنا أحرم من هذه الخدمة بسبب الاستخدام السيئ لآخرين لها ؟
نفس الأمر عندما نتحدث عن موقع اليوتيوب .. مثل هذه المواقع فيها العديد من المقاطع المسلية و منها مقاطع دينية و محاضرات و غيرها، و منها مقاطع لبعض البرامج المفيدة، كالحلقات التي تعرضها قناة الجزيرة على اليوتيوب لمختلف البرامج التي تقيمها، أمور كثيرة نستفيد منها من خلال موقع اليوتيوب، و في نفس الوقت لا ننكر أن هناك شريحة كبيرة استغلت هذه التقنية للأسف بصورة سيئة ، و سيئة جداً .. طيب أرجع للسؤال الذي طرحته من قبل .. ما هو ذنب المستخدم الذي يستفيد من هذه الخدمة بشكل إيجابي ؟
فلنفترض افتراضاً .. أنه تم حظر المواقع سابقة الذكر، هل ستنتهي المشكلة ؟ صدقوني لن تنتهي .. لماذا ؟ لأنه سوف تظهر مواقع بديلة لهذه المواقع، و سوف نعود لاسطوانة الحظر، كلما تحظر موقع سوف تظهر مواقع جديدة .. و غالباً من يسعى لاستخدام هذه الخدمات بشكل سيء .. صدقوني حتى لو أغلقنا عن نصف مواقع الانترنت سوف يجد ألف باب و باب للوصول لمبتغاه عن طريق مواقع أخرى، لكي تدور العجلة مرة أخرى .. مواقع الانترنت ليست ذات عدد محدود .. مواقع الانترنت كل يوم تنتشر بشكل أكبر و تظهر معها تقنيات جديدة ؟!
صدقوني .. حتى لو اظطررنا لقطع خدمة الانترنت في الامارات ، الوزاع الديني و الأخلاق لدى فئة من يسعى وراء هذه الأمور لن تتغير .. بل سوف يتجهون لاتجاهات أخرى غير الانترنت لتحقيق رغباتهم، إذا الحل برأيي ليس بالحظر ” أو ممكن استخدام الحظر بشكل مقنن” .. إضافةً إلى توعية هذه الأجيال لمساوئ استخدام الانترنت، و تقوية الوازع الديني لديهم ليس فقط في الانترنت بل بشكل عام في أمور الحياة كلها، لأنه الشاب أو النشأ مهما كان لديه الوازع الديني ضعيف، فلن يوقفه حظر بعض المواقع، و العكس صحيح تماماً متى ما كان الوازع الديني و الخلقي لدى هؤلاء الشباب و النشأ قوياً .. لن تنجح هذه المواقع من انحرافه نحو الرذيلة و الخلق الغير سوي ، بل سوف يكون لديه الوزاع الديني الكافي لتجاهل مثل هذه المواقع .
نصدقك ..!
واوافقك فيما قلته
فالحقيقة ان الرقابة الذاتية حين تتلاشى تنعدم حينها الحلول لمواجهة فساد اخلاقي عالمي شديد الانتشار
افكر احيانا انه بدلا من حملات التذمر وجلد الذات التي نقوم بها بنية مواجهة الفساد
كان الاولى بنا ان نقود حملات مؤثرة لمواجهة هذا الفساد
حملات تدعو للايجابية بملامسة الوتر الانتمائي في قلوب شباب المسلمين!!
اللهم اصلح الحال!!
نعم هذا ما ينقصنا أختي الكريمة .. اليوم سوف نغلق اليوتيوب .. غداً سوف يظهر يوتيوب آخر و هلّم جرة !!
أما إذا غيرنا الوازع الديني للانسان نفسه .. فلن يضره ظهور ألف يوتيوب غيره !!
ا شباب لقد تم بالفعل حظر موقع facebook في دولتنا الحبيبة من قبل هيئة الظلم (اتصالات) وها انا ما زلت أحوال فتحه ولكن للأسف تم حظره بشكل كامل على الرغم من عدم وجود أي سبب لذلك وإن كان السبب وجود بعض الأمور غير الأخلاقية فمن الممكن حظرها وحدها وليس الموقع بكامله لأن هذه ليست وسيلة، فإن أرادوا حظر أي موقع به أمور كهذه فمن الممكن ألا يبقى هناك أي موقع على الإنترنت غير محظور أو دعنا نقول أنه سيبقى فقط أقل من عشر عدد المواقع فهذا محظور لأنه يضع إعلاناً وهذا محظور لأنه للتعارف وهذا محظور لأنه يسيء لفلان وذلك لعلان والآخر للدين الفلاني….. لا تظنوني من أولئل الملحدين بل على العكس إني مسلم من أسرة متدينة ولكن يجب علينا نحن الإنفتاح بشرط أن نتقيد بالوازع الديني كما قال الإخوة وبذلك لن يكون هناك أي لزوم للحظر وأتمنى من مؤسسة الاتصالات بعد ذلك أن تقوم بحظر مواقع الgoogle ومواقع البريد الإلكتروني مثل الyahoo و msn وبعد ذلك تقوم بحظر المواقع الرياضية وغيرها ومن ثم مواقع الأخبار وفي النهاية الألعاب وبعد قيمها بذلك سوف نرى ان بقي إنسان بالإمارات يفكر في الاشتراك في خدمة الإنترنت
تم بحمد لله إلغاء الحظر بعد ارسال شكوى إلى المؤسسة…
حقا اثبتت سياسه الحظر فشلها الزريع في حل المشكله ، بل اضافت عبئا حقيقيا علي كاهل المواطن ، وجعلت حياته اصعب فكلما تعودت علي خدمه معينه نمت وصحيت لتجدها قد حظرت دون ان تعرف السبب ، وهي ليست مشكله الامارات وحدها بل كثير من الدول الاسلاميه التي تطبق نظام الحظر
هل البالتوك محظو فى دولة الامارات فوجئت انى لا استطيع الدخول على البالتوك
وهذا سبب لى صدمة عندما علمت بهذا الحظر حيث ان اكنت اتعلم التجويد والقراءات وكنت اقرا على مشايخ والن تم الحظر لماذا لا ادرى ارجو ان ترد علينا الاتصال بمبررات اكثر واقعية